يشير مصطلح “الأنف السرجي” إلى حالة يكون فيها الحاجز الغضروفي أو العظمي أو كلاهما أقل من خط المظهر الجانبي الطبيعي (البروفايل) وأقرب إلى الوجه.
يُعد الأنف السرجي أحد أكثر أنواع تشوهات الأنف شيوعًا، وينتج عن تدمير بنية الغضروف أو العظم في الأنف.
كان الأنف السرجي يُعتبر علامة على مرض الزهري الخلقي، كما قد ينجم عن مرض الجذام.
في الوقت الحاضر، يُعد تورط الحاجز العظمي في الأنف السرجي أمرًا نادرًا، وغالبًا ما يكون ناتجًا عن إصابة مباشرة في منتصف الوجه.
يُعد تورط الحاجز الغضروفي مفهومًا أكثر شيوعًا لدى جراحي الأنف.
يحدث انخساف الجزء الغضروفي من الأنف غالبًا نتيجة إزالة كمية زائدة من غضروف الحاجز أثناء عملية تصحيح انحراف الحاجز الأنفي (سبتوبلاستي).
إذا تمزقت الطبقات الجلدية فوق الغضروف أيضًا، فإن الدعم الهيكلي يتضاءل بسبب انكماش الطبقات أثناء التئامها.
في هذا النوع من الأنف، تتأثر كل من الوظيفة والشكل بدرجة متساوية تقريبًا. وعادةً ما يكون الهدف من الجراحة في تصحيح الأنف السرجي هو استعادة الشكل السابق للأنف.
يمكن تصنيف أسباب الأنف السرجي على النحو التالي:
1. خلقي (نادر).
2. الإصابات: مثل الكدمات التي تسبب ورم دموي أو خراجًا في الحاجز الأنفي، مما يؤدي في النهاية إلى نخره وحدوث تشوه يعرف باسم “السقف المفتوح”.
3. إزالة مفرطة لغضروف الحاجز أثناء جراحة سبتوبلاستي.
4. ثقب الحاجز الأنفي الذي يؤدي إلى انخساف الغضروف الخلفي للأنف.
5. أمراض مثل الجذام، الزهري، واللشمانيا الجلدية.
6. العِرق (أكثر شيوعًا في الأعراق غير القوقازية).
7. مرض فيجنر واستخدام الكوكايين.